قال النووي رحمه الله :
" واعلم أن الشهيد ثلاثة أقسام :
أحدها : المقتول في حرب الكفار بسبب من أسباب القتال
فهذا له حكم الشهداء في ثواب الآخرة وفى أحكام الدنيا
وهو أنه لا يغسل ولا يصلى عليه .
والثاني : شهيد في الثواب دون أحكام الدنيا ، وهو المبطون والمطعون
وصاحب الهدم ومن قتل دون ماله وغيرهم ممن جاءت الأحاديث الصحيحة
بتسميته شهيداً ، فهذا يغسل ويصلى عليه , وله في الآخرة ثواب الشهداء
ولا يلزم أن يكون مثل ثواب الأول .
والثالث : من غلَّ في الغنيمة وشبهه ممن وردت الآثار بنفي تسميته شهيداً
إذا قتل في حرب الكفار ، فهذا له حكم الشهداء في الدنيا فلا يغسل
ولا يصلى عليه , وليس له ثوابهم الكامل في الآخرة " انتهى .
" شرح النووي على مسلم " ( 2 / 164 ) .
وقد قال تعالى
فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين